

طلاقاً من أهمية الحوكمة المؤسسية في ضمان استمرارية الشركات العائلية، أقيمت في مقرّ طلبات بدبي ندوة تحت عنوان: أثر الالتزام بمعايير الحوكمة على الأداء المؤسسي.
شارك في اللقاء مجموعة من ممثلي الشركات العائلية، من بينهم؛ أ. مايكل شلهوب رئيس قسم المشاريع المشتركة والاستراتيجية والنمو والابتكار والاستثمار في مجموعة شلهوب، و أ. سنا جبيلي مدير الموارد البشرية لمجموعة جبيلي إخوان، و أ. عمر وديع الحنظل المدير العام لمجموعة الحنظل العالمية، و أ. إسماعيل حجار شريك PwC الشرق الأوسط.
وقد تناول الأستاذ عمر الحنظل عدة نقاط من الأهمية بمكان فيما يتعلق بالحوكمة وأسباب نجاح وفشل الشركات العائلية، حيث أشار السيد عمر الحنظل إلى أهمية الدستور العائلي بالنسبة لهذه الشركات، ما يقوي تماسك واتفاق أفراد الجيل الثاني والثالث، إضافة لما يمكن أن يسمى سياسة الخلافة، التي يتجلّى دورها في حال حدوث مرض أو وفاة، وما هي السياسة المتبعة في مثل هذه الأحوال.
وركز الأستاذ عمر على مسألة التدريب والتطوير لدى أفراد الجيل الثالث، وأهم ما يحتاجه في سبيل تطوير العمل.
وعن قيمة الثروة التي ستنتقل، أشار الحنظل إلى أن تريليون دولار أمريكي ستنتقل من الجيل الثالث إلى الجيل القادم، ما يجعل العبء كبيراً في مجال البحث عن الوسائل والأدوات التي يحتاجها الجيل اقادم للحفاظ على هذه الثروة.
يأتي هذا في ظل دور الشركات العائلية في تعزيز القيمة الاقتصادية في المنطقة، حيث تبرز أهمية تطوير الإجراءات التشغيلية وسياسات الحوكمة لهذه الشركات، وحسب الدراسات فإن أصحاب الشركات العائلية يؤمنون بدور الحوكمة المؤسسية في استمرارية ونجاح هذه الشركات.









